تابعونا على فيسبوك

تسجيل الدخول

وصف الأحمق لدى العرب: " تقول له زيد فیكتب خالدا .. ويقرؤه عمرو ويفھمه بكرا "عبقري كالعادة.

كان شريرًا بحق .. يشاھد فیلمًا لشارلي شابلن فیتمنى أن ينتصر رجل الشرطة الضخم على شارلي !.. ويتمنى أن ينجح الثعلب المكار في التھام الخنازير الثلاثة!

بعد عشر ساعات من دروس السباحة نجح فقط في أن يتعلم (عدم الغرق)...!

قولي يا صغیرتي: ماذا فعلوا بك ؟.. ماذا قالوا حینما عرفوا أنك لي ؟

ھناك من سیقرأ ھذه الخواطر يومًا، لذا لن أسجل حرفًا واحدًا من ذلك السر الرھیب..

ما الذي تفخر به تلك التافھة التي لا تكف عن الكلام عن نفسھا ؟.. تفخر بأنھا فخور بنفسھا إلى حد غیر مسبوق!

لا تبالغ في التأنق يا صديقي.. لیس نجاحًا أن تحول بركة من الزفت إلى بركة من الطین!

كان ھذا العرج الخفیف يعطیھا فتنة خاصة .. كأنھا حموضة الزبادي أو مرارة النبیذ .. أنا لم أذق النبیذ لكني أعتقد أن مرارته ھي سبب جودته..

بعد لم يخلق الرجل الذي يقاوم لذة العبث بأصابع قدمیه عندما يجلس، والذي يتحمل وجود جھاز كھربي له مسامیر ظاھرة دون ان يعبث في المسامیر بالمفك..

حینما يقول محدثي (بلا غرور) أعرف أنه سیقول عبارة مغرورة مستفزة تجعلني أود لو حطمت أنفه!

الصفحة 1 من 33
JoomSpirit