تابعونا على فيسبوك

تسجيل الدخول

يؤلمني أن بعض الحكايات عندما تُبْعَثُ على هيئة كتابة تتحول إلى ما يشبه الرنين الذي يصعد ويهبط في موا ..

نحن نبوح بالأسباب الكبيرة، المقنعة، الدامغة، بينما الأشياء الصغيرة قد نخفيها خجلاً أو هروبا من صعوبة تعليلها.

من الفاعلية أحيانا أن يكون ضميري مثل هاتفٍ لا يرن، ولكنه ما يزال موصولا بالحرارة الإلهية

مثلما أن في الأرض أكسجين كاف للبشر، فهناك ورق وفكر وفن كاف لهم أيضاً؛ فالكتابة حقٌ إنساني مثل الأكل ..

لماذا لا يغيرون شكل طغيانهم حتى يصبح تاريخنا أكثر تنوعاً على الأقل، ربما نمنح أحفادنا كتب تاريخ غير ..

JoomSpirit